التعليم الافتراضي

التعليم الافتراضي :

هو طريقة تعليم تساعد المتعلّم على الحصول على البيانات، والمعلومات، والتواصل، والتدريب من خلال شبكة الإنترنت على شكل صوت، أو صورة، أو فيديو، أو كتب إلكترونيّة، حيث أصبح التعليم في وقتنا الحاضر يعتمد على الوسائل الإلكترونيّة كاستخدام الحاسب الآلي وشبكات الإنترنت، إلى جانب الطريقة التقليديّة، وفي هذا المقال سوف نتحدّث عن أقسام التعليم الافتراضي، وأهمّيته، ومزاياه، ودواعي استخدامه، بالإضافة إلى متطلّباته.

أقسام التعليم الافتراضي :

  • قسم التعليم : وهو ذو طابع أكاديمي تتولّاه المدارس والجامعات، ويختصّ بتعليم الطلاب الذين يرغبون بالحصول على شهادات معترف بها.
  • قسم التدريب: وهذا القسم يختصّ بموظفي الشركات والمؤسّسات المختلفة، أو الذين يرغبون في الحصول على عمل، فيساعدهم هذا القسم في الحصول على الخبرة والمؤهلات اللازمة للتوظيف من خلال تدريبهم والحصول على معلومات متعدّدة تفيدهم في مجال عملهم.

أسباب ظهور التعليم الافتراضي :

  • توعية الأفراد بمدى أهمية التعليم وإلزامية التعليم حتى سن معين كما هو الحال في أغلب دول العالم.
  • استمرارية الحاجة إلى التعلم والتدريب في كافة جوانب الحياة.

ارتفاع التكلفة المادية لإنشاء المباني والمقرات التعليمية.

  • العجز عن تلبية المتطلبات المتعلقة بالخدمة والقبول، وخاصة في ظل ازدحام الفصول الدراسية وإغلاق الشُعب بالتزامن مع وجود فجوة نسبية في عدد المعلمين.
  • السعي إلى تخفيض قيم النفقات الأخرى وغير المباشرة كأثمان الكتب، وتكاليف السفر، ومصاريف النفقات.
  • ضم أكبر عدد ممكن من الأفراد ضمن دائرة المتعلمين.

ميزات التعليم الافتراضي :

مع التطوّر المستمرّ الذي يعيشه العالم في وقتنا الحاضر، أصبح التعليم الافتراضي ذا أهمية كبيرة في العديد من المجالات، ويعود ذلك إلى ميزاته ومنها:

  • توفر المرونة في تحديد أوقات الدراسة.
  • تلقّي التحديثات على البرامج بشكل فوريّ.
  • يوفّر الحلّ لتعليم الطلاب في المناطق البعيدة.
  • يوفّر التعليم المستمرّ، وإمكانية الدراسة في أيّ مكان.
  • اختصار الوقت والتكاليف.
  • تنوّع في المادة التعليمية.
  • إمكانية الدراسة مع الاستمرار في العمل.

إمكانية الدراسة والتدريب في أيّ وقت، فهو كمركز مفتوح على مدار الساعة.

  • سهولة وضمان رحلة الطالب، فلا يحتاج الطلاب الجامعيّ للذهاب إلى الجامعة والانتظار في طابور في قسم القبول والتسجيل، بل يتيح له إمكانية التسجيل والدفع من خلال شبكة الإنترنت.
  • إمكانية الحصول على تعليمات المرشد، وتوجيه الاستفسارات له بسهولة.
  • يوفّر إمكانية تصفّح الكتب من خلال ما يعرف بالمكتبة الإلكترونيّة.
  • يوفّر لطلاب الجامعات خاصية دراسة تخصّصات متعدّدة ومختلفة قد لا يجدونها في الجامعات التقليديّة.
  • زيادة في كفاءة عملية التعليم والتدريب.
  • يقلل من فكرة هجرة الشباب إلى خارج بلدانهم للحصول على الشهادات الجامعية.

 

 

عيوب التعليم الافتراضي :

  • الانشغال بالأمور الجانبية التي تنبثق عن صفحات الإنترنت كالشات والإعلانات .
  • إضعاف التفاعل بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
  • الحاجة الماسة للبنية التحتية الأساسية التي تعجز الدول النامية عن توفيرها.
  • الحاجة إلى نواحي واقعية في التعليم، إذ إنّ هذا الأسلوب التعليمي يفتقر اللمسات الإنسانية.
  • العجز في توصيل الأحاسيس بواسطة الوسائط النصية الفورية.
    • احتمالية اختراق الفصول الافتراضية من قبل ما يعرف بقراصنة الإنترنت في حال عدم توفر أنظمة حماية قوية.
    • ميل الطلبة إلى الوِحدة والعزلة وتدني مستويات التواصل مع الآخرين.
    • الشعور بالملل وتراجع الدافعية بالرغبة بالتعلم ويأتي ذلك نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام جهاز الحاسوب.
    • الحد من القدرة الإبداعية والابتكارية لدى المتعلم نظراً للتقييد المفروض على استجابته.

     

    متطلبات التعليم الافتراضي :

    لتحقيق عملية التعليم الافتراضي يجب توفّر المتطلبات التالية:

    • توفير بنية تحتية ذات جودة عالية من حيث سرعة وسائل الاتصال وتوفير أجهزة حديثة.
    • بناء مواد ومناهج تعليميّة إلكترونية.
    • تدريب المدرسين وزيادة كفاءتهم في استخدام هذه التقنيات.

     

    المراجع

    https://mawdoo3.com/%D8%B9%D9%8A%D9%88%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A#.D8.A7.D9.84.D8.AA.D8.B9.D9.84.D9.85_.D8.A7.D9.84.D8.A7.D9.81.D8.AA.D8.B1.D8.A7.D8.B6.D9.8A

Leave a comment

تحتاج إلى مساعدة اضغط هنا